منتدى بابل
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

جديد الدعوة الإسلامية في الإنترنت

ahmed bebarz

مشرف القسم الاسلامي
ahmed bebarz
الجنس : ذكر
المساهمات : 110
العمر : 22
السٌّمعَة : 2
عضوية مميزة
لقد شارك هذا العضو في أكثر من 100 مساهمة مختلفة!
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الثلاثاء 27 ديسمبر 2022 - 0:58
الإنترنت وسيلة تفاعل اجتماعي تمكن ملايين البشر ( على اتساع رقعتهم الجغرافية ) من التواصل فيما بينهم والمشاركة في الشبكة والتفاعل فيما بينهم.

الدخول إلى الإنترنت يعني الدخول إلى عالم واسع من ملايين البشر يحملون مختلف الأفكار والثقافات ومن يدخل بحر الإنترنت الواسع يطلع على ما لا يعد ولا يحصى من صفحات الإنترنت لمختلف الأفكار والتوجهات والعقائد والملل.

كما يستفيد المسلمون من الإنترنت من عدة فوائد منها :


  1. الدعوة إلى الإسلام وبيان محاسنه.
  2. الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام ودحضها.
  3. محاربة البدع والتصدي لدعاتها.
  4. التعرف على أحدث التقارير والدراسات والإحصاءات في مختلف المجالات.
  5. سهولة الاتصال بالعلماء لأخذ الفتاوى عنهم والاستنارة بآرائهم والإعلان عن محاضراتهم.

ولاستخدام الإنترنت في الدعوة الإسلامية مزايا لا تتوفر في أي وسيلة اتصال أخرى منها :


  1. إقبال الناس المتزايد على تصفح مواقع الإنترنت : فقد أصبح الإنترنت اليوم مرجعاً لكل باحث عن معلومة معينة وملاذاً لكل طالب علم ديني أو دنيوي .. فقد كان من الصعوبة الحصول على معلومات صحيحة وشاملة عن الإسلام في كثير من بلدان العالم .. أما اليوم فاختلف الوضع تماماً وصار الإسلام يقتحم بيوت الناس ومعاهدهم بل وغرفهم الخاصة.

  2. قلة تكلفة هذه الوسيلة الدعوية : لو فكر إنسان بطباعة كتيب صغير لينشره بين الناس .. لكلفه ذلك مبلغاً كبيراً .. بينما لو قام بنشره في الإنترنت .. فلن يكلفه إلا مبلغاً زهيداً جداً.

  3. سهولة استخدام هذه الوسيلة الدعوية : إن ممارسة الدعوة إلى الله تعالى من خلال الإنترنت لا تحتاج شهادات أو دورات معقدة .. فلقد تعلم الكثيرون من الدعاة ( أصحاب الشهادات الشرعية ) الكثير من وسائل وأساليب استغلال هذه الشبكة في الدعوة إلى الله في أيام قليلة.

  4. بما أن شبكة الإنترنت ( في أحيان كثيرة ) ليست وسيلة احتكاك مباشر بالناس .. فإن هذا الأمر يعطي مرونة كثيرة للدعاة .. فمن ذلك مثلاً : في حال نومك أو سفرك أو انشغالك .. فإن الناس أيضاً سيستفيدون من موقعك الدعوي والمعلومات المتوفرة فيه .. وهذا أمر يختلف عن الشيخ الذي يجلس في المسجد ويُعلم الموجودين بداخله فقط .. بل إنه في حال سفره أو مرضه تقل الاستفادة من علمه ( دون قصد التقليل من شأنهم ).

ولكن أين نحن من الاستفادة من الإنترنت في نشر دعوة الإسلام ؟!


مما لا شك فيه أن المسلمين حتى الآن لم ينجحوا في استغلال شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ) دعوياً بالشكل المطلوب .. فالإحصاءات تقول : إن المواقع التنصيرية في الشبكة تزيد على المواقع الإسلامية بمعدل 1200% .. ونصيب المسلمين من الإنترنت حتى الآن مازال هزيلاً ولا يرقى إلى المستوى المطلوب .. وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن المنظمات التنصيرية هي صاحبة اليد الأطول في المواقع الدينية على شبكة الإنترنت .. حيث تحتل نسبة 62% من المواقع ويليها في الترتيب المنظمات اليهودية .. بينما تساوى المسلمون مع الهندوس حيث لم تزد حصة كل منهم عن 9% فقط.

ويقدر الخبراء عدد المواقع الإسلامية والعربية على الإنترنت بـ 650 موقع .. وبدأ ظهور هذه المواقع منذ سنة 1993م .. وكانت المواقع الإسلامية الأولى باللغة الإنجليزية .. ثم بدأ ظهور مواقع بلغات مختلفة .. ولكن معظمها كان محدود التأثير .. ويحتوي على معلومات سطحية.

وفي الآونة الأخيرة ظهر عدد من المواقع المتميزة التي يقوم عليها متخصصون في مجالات مختلفة تدعمهم هيئات وشركات ومنظمات ووزارات إسلامية في بلدان مختلفة من العالم الإسلامي .. وهذه المواقع تتميز بحسن التخطيط لها بحيث أخرِجت في تصميمات جيدة ومادة أفضل مما سبق ( وإن كان يشوبها بعض القصور الذي يجب تلافيه ) ولا تزال الساحة بحاجة إلى مزيد من المواقع الإسلامية التي تستفيد من هذه التجارب لتقديم الجديد دائما .. وخصوصاً مع وجود هذا الإقبال الإسلامي المتزايد على الإنترنت.

لا جدال في أن شبكة الإنترنت تعد ثورة كبيرة في عالم الاتصالات .. حيث أصبحت أقوى وسيلة إعلامية عالمية من حيث التأثير .. ووصل عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى نحو 300 مليون مستخدم .. والواجب يحتم علينا نحن المسلمين أن نستفيد من هذه الثورة الإعلامية والاتصالية قبل غيرنا من بني البشر باعتبار عالمية رسالة الإسلام التي نحملها .. ويجب علينا إبلاغها لكل من يعيش على هذه الأرض.

فتحت هذه الشبكة الدولية الجبارة آفاقاً جديدة للدعوة الإسلامية والعمل الإسلامي واستغلالها في الدعوة أصبح ضرورة ملحة .. إلى جانب كل ما وصل إليه العلم من وسائل إعلامية : كالطباعة والتصوير والحاسوب والإذاعة والتلفاز وبخاصة الإذاعات الموجهة والقنوات الفضائية.

استخدام الإنترنت في إثارة الشبهات حول القرآن الكريم :


المتابع للمواقع غير الإسلامية التي تناولت القرآن الكريم بالدراسة والنقد يجد أن الغالبية العظمى منها مواقع تنصيرية .. والمخطط التنصيري في العالم له أهداف واضحة أعلنها قادة هذا المخطط وصرحوا بها في أكثر من مؤتمر .. وهي الوقوف أمام انتشار الإسلام والقضاء على عقيدته في نفوس المسلمين وتحويلهم إلى مسخ آدمية لا تحمل من الإسلام إلا اسمه .. والحيلولة دون دخول النصارى ( أو غيرهم ) في دين الإسلام وكذا دخول الأمم الأخرى غير النصرانية في الإسلام والقضاء على وحدة العالم الإسلامي .. حيث إن وحدة المسلمين في جميع دول العالم الإسلامي كانت وراء انتصارهم على الغرب .. ولذلك فقد قال القس سيمون ( Simon ) : " إن التنصير عاملٌ مهمٌ في كسر شوكة الوحدة الإسلامية .. ويجب أن نحوِّل بالتنصير مجاري التفكير في هذه الوحدة حتى تستطيع النصرانية أن تتغلغل بين المسلمين ".

لذلك كانت المهمة الأولى التي قامت من أجلها حركة التنصير : القضاء على مصدر القوة الأساسية التي يعتمد عليها المسلمون .. ألا وهي العقيدة الإسلامية .. وهذا ما صرح به المنصِّر زويمر ( Zoimer ) حيث قال : " أنا لا أهتم بالمسلم كإنسان إنه لا يستحق شرف الانتساب إلى المسيح فلنغرقه بالشهوات ولنطلق لغرائزه العنان .. حتى يصبح مسخاً لا يصلح لشيء ".

لتحقيق هذه الأهداف يلجأ المنصرون إلى كل الوسائل المتاحة لنشر أفكارهم .. فيبنون المدارس والمستشفيات والملاجئ .. ويستغلون معاناة الشعوب الفقيرة وأمراضهم .. ويقدمون التنصير ثمناً للغذاء والدواء والكساء والتعليم ويصدرون الصحف .. وينشئون المحطات الإذاعية والتلفزيونية .. وأخيراً لم يضيعوا فرصة استغلال شبكة الإنترنت التي تعد من أوسع شبكات الاتصال انتشاراً وتداولاً بين سكان العالم.

في نوفمبر من عام 2000 م .. قام الأفراد المؤسسون لما يسمى بـ " اتحاد التنصير عبر الإنترنت " بعقد مؤتمره العام .. وكان ذلك في فندق " حياة ريجينسي " بمدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية .. وقد حضر هذا المؤتمر ممثلو الإرساليات التنصيرية والقائمون على الصفحات التنصيرية على شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت ) وشركات خدمات الإنترنت الباحثة عن التعاون من أجل استخدام فعّال لإمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية .. لتحقيق تعاون أفضل للمنصِّرين عبر الإنترنت .. وناقش المؤتمر عدد من الموضوعات تتركز كلها حول المعلومات والتقنيات الحديثة للإنترنت والتنصير من خلال المتخصصين في الشبكة والملامح الأساسية المميزة لجمهور مستخدمي الإنترنت وكيفية الوصول إليهم بطريقة ملائمة لتوصيل ( البشارة ) إليهم .. والجديد في الأداء والتدريب والتكنولوجيا الإبداعية للتنصير عبر الشبكة .. ومد شبكة العلاقات إلى أولئك الذين لم يضمهم المؤتمر ممن يعملون بالتنصير عبر الإنترنت واستعراض الأفكار الجديدة للوصول إلى جمهور المنتدى.

سجل دخولك أو سجل عضوية جديدة لتستفيد أكثر من المنتدى!

سجل دخولك أو سجل عضوية جديدة لتحصل على المزيد من المنتدى!

تسجيل الدخول

إذا كان لديك حساب ، الرجاء تسجيل الدخول

تسجيل الدخول
تسجيل عضوية جديدة

إنشاء حساب جديد في المنتدى مجاني تمامًا

قم بالتسجيل الآن
صلاحيات المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

مُحتوى هذا المنتدى محمي بواسطة: DMCA وغير مسموح نهائياً نسخه أو نقله بدون إذن كتابي مُسبق.DMCA.com Protection Status